Skip to content
  • Home
  • Blog
  • Contact
Linkedin Instagram
Arabic

أحكي لكم سرا؟ جدتي كانت قائدة في الاستدامة

ByMaisaa Al Bawaleez February 7, 2024November 13, 2024

ما وراء المكبات وتدوير النفايات: هل سيكون هناك عودة للمنتجات المتينة القابلة للإصلاح؟

كلنا نتذكر تلك الثلاجة غريبة الشكل القابعة في زاوية مطبخ الجدة، على الأغلب عمرها تجاوز الثلاثين عاما، وإن صابها خلل ما جاء ذلك الذي يصلح أي شيء أعادها للعمل.

القصة؟ قد تبدو عادية جدا ذكريات لتلك الطفلة.

الواقع؟

إن جدتي وجداتكم بالطبع كن خبيرات بالاستدامة فهن محترفات إعادة تدوير أوعية حفظ الطعام والملابس وحتى قطع الأثاث. أما عن الموضة في ذلك الحين كانت تتبدل على خجل فلم يكن ذلك التقلب السريع بالموديلات والألوان والخامات.

هل أصبحنا اليوم أكثر استهلاكا؟ أم أصبح عمر المنتجات قصير؟ أم أننا بتنا أكثر تطلبا بعصر المتاجر الإلكترونية فكل ما نريده سيكون بين يدينا باليوم التالي بكبسة زر. وقرار الشراء لم يعد قرارا نتخذه لأننا نريد ذلك المنتج، بل هو ما أملي علينا من خلال منصات التواصل الاجتماعي وذلك بعد مشاهدة العشرات لا بل المئات من “الريفيو” عن ذلك المنتج.



هل سيكون هناك عودة للمنتجات الأكثر متانة والقابلة للإصلاح؟

بعيدا عن ذلك السرد اللطيف لضريبة بدأ يدفعها كوكبنا حين قررنا السير خطوة أو بضع خطوات نحو حياة قد تبدو أكثر رفاهية. هل بات حقا من الصعب عودة المنتجات المتينة والمنتجات القابلة للإصلاح؟ 

ربما أن المعادلة من الصعب أن تتوازن فهناك دورة إنتاجية مفرطة هدفها الحصول على أعلى ربحية، آخذين بعين الاعتبار مزاج المستهلك الذي أصبح أكثر تطلبا. أو ربما مع تلك الحركة العالمية والوعي الذي بات انتشارا حول الاستدامة بات لا بد تسليط الضوء على أهمية انتاج منتجات متينة وقابلة للإصلاح لا بد أن يرافق ذلك سلسلة من التشريعات التي تحفز ذلك النوع من الصناعات. أما عن سلوك المستهلك فنحن جميعا على دراية أن تغيير ذلك السلوك لن يكون سهلا إن لم يكن مدعوما بالكثير من المبادرات التي تهذب سلوكنا الاستهلاكي الذي تم إفساده خلال العشر سنوات الأخيرة.

للوهلة الأولى لن تكون تكلفة المنتجات على المستهلك منخفضة، لكنها ستكون أكثر ديمومة وأوفر على المدى الطويل. ربما سيرافق تلك الحركة عودة لظهور فرص عمل في إعادة التصنيع أو حتى تصليح تلك المنتجات.

أين نحن الآن؟

تُظهر بعض الشركات التجارية التزامًا متزايدًا بالاستدامة من خلال تقديم منتجات أكثر متانة و  قابلية  للسماح  بإصلاحها،  مثل  الهواتف  الذكية  ذات  البطاريات  القابلة  للاستبدال  و  الحواسيب  المحمولة  ذات  الأجزاء  البديلة  السهلة  التثبيت،  و  الملابس  المُصممة  من  مواد  متينة  و  الأثاث  المُصنع  من  مواد  طبيعية.  تُقدم هذه المنتجات بدائل مستدامة للمنتجات الرخيصة قصيرة العمر، و تُشجع  على  إعادة  استخدام  و  إصلاح  المنتجات  بدلاً  من  التخلص  منها.



هل سيكون هناك عودة للمنتجات الأكثر متانة والقابلة للإصلاح؟

في نهاية المطاف، لا يُمكن أن يكون الحل لمشكلة الاستهلاك السريع و النفايات هو إعادة التدوير  فقط،  فإنّ  المنتجات  المُتينة  و  القابلة  للسماح  بإصلاحها  هي  الخطوة  الأهم  لِبناء  مستقبل  مستدام.  نحتاج إلى التحرك نحو عالم تُصمم فيه المنتجات لِتدوم أطول مدة و تُصبح أكثر  قابلية  للإصلاح فهذا اجراء وقائي من شأنه أن يقلل كمية النفايات،  مع  مُواصلة  جهودنا  في  إعادة  التدوير  لِما  لا  يمكن  إصلاحه.  فقط مع هذا التغيير في النهج يمكن أن نُقلّل من الضغط على موارد  الكوكب  و  نُحافظ  على  بيئة  صحية  للأجيال  القادمة.

#impact #recycling #wastetoenergy #sustainability #startups #venturebuilder #ESG #technology #bymaisaa

#أحكيلكم_سر #استدامة #تدوير_نفايات #ريادة #تكنولوجيا

Post navigation

Previous Previous
Cultivating Tomorrow: Unconventional Strategies for Startup Business Development
NextContinue
Local Solutions, Global Impact: Scaling Innovation for a Sustainable Future
Linkedin Instagram

© 2026 Mpact by Maisaa

  • Home
  • Blog
  • Contact